المستقبلات تُبلغ عن وضعية الجسم
ترسل العضلات والأوتار والمفاصل باستمرار معلومات إلى الدماغ. تصبح المنبهات المنتظمة «غير مثيرة للاهتمام» بسرعة ويتم تجاهلها – بينما تُنشّط المنبهات المتغيرة وتُدرّب الجسم.
آلية العمل
الضجيج ليس إشارة تشويش. فعند معايرته بدقة، يجعل الإشارات الضعيفة في الجهاز العصبي قابلة للإدراك من الأساس — وهذا هو المبدأ الذي يقوم عليه srt zeptoring®.
ترسل العضلات والأوتار والمفاصل باستمرار معلومات إلى الدماغ. تصبح المنبهات المنتظمة «غير مثيرة للاهتمام» بسرعة ويتم تجاهلها – بينما تُنشّط المنبهات المتغيرة وتُدرّب الجسم.
هذا هو جوهر الرنين العشوائي: لا تصبح الإشارة الحاملة الضعيفة قابلة للإدراك والاستخدام من قبل الجسم إلا بفضل إشارة إضافية فوضوية تُسمى «الضجيج».
يقف المستخدم على لوحتي قدم تتحركان بشكل عشوائي إحصائي في جميع الأبعاد. تتغير الحركة بشكل غير متوقع، ويتم ضبط الشدة بشكل فردي.
يُحسّن الاستخدام المنتظم القدرة على المشي ويعزز إفراز النواقل العصبية، ولا سيما الدوبامين.
آلية العمل
يعزز تنشيط مولّد النمط المركزي القدرة على المشي – وهو أمر مهم بشكل خاص بعد السكتة الدماغية وفي حالات إصابات الحبل الشوكي.
تعيد المنبهات العشوائية الإحصائية تنشيط المخيخ وتُحسّن توقيت الحركة – وتصف الدراسات نتائج تأهيلية أفضل نتيجة لذلك.
يحفّز جهاز srt zeptoring من خلال تجاوز مبسّط لعتبات التنبيه إفراز العوامل العصبية التغذوية وكذلك الدوبامين. وهذا مهم بشكل خاص في مرض باركنسون والاكتئاب (Fallon et al. 2004).
إلى جانب التأثيرات العصبية، تصف الأدبيات العلمية تحسّنًا في استقلاب العظام وقوتها وكذلك في التحكم العضلي الانعكاسي.